مراحل نشأة علم التفسير




 

 علم التفسير يعتبر من أسمى العلوم الدينية و التي ينبغي على كل مسلم و مسلمة في هذا الزمان أن يدرسها و أن يتعلمها، ويجعل تعلم  علم التفسير من أولوياته في حياة   .
وذلك بسبب أن علم التفسير مختص بأشرف الكتب وهو كتاب الله عز وجل ” القران الكريم ”  ، ويمّكن هذا العلم الدارس له من الفهم الصحيح لآيات الله سبحانه و تعالى ، سواء كان هذا الفهم عن طريق معرفة معنى الآية الكريمة أو أسباب النزول إلى غير ذلك.

مراحل نشأة علم التفسير :

مر علم التفسير بعدة مراحل :
المرحلة الأولى :مرحلة الفهم والتلقي
 هي أول مرحلة من مراحل نشأة علم التفسير وقد كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانوا يفسرون القرآن بالقرآن بمعنى ان ما ذكر مختصرا في موضع من مواضع القرآن الكريم فإنه يذكر مفصلا في موضع اخر ، او كانوا يعتمدون في التفسير على النبي صل الله عليه وسلم بحيث ما أشكل عليهم فهمه في القرآن يفسره النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الخلق بكتاب الله عز وجل .


المرحلة الثانية : مرحلة كتابة التفسير وتدوينه
أما فترات مرحلة الكتابة والتدوين فهي إما تدوين التفسير على أنه تابع أو باب من أبواب الحديث ، أو تدوين التفسير على أنه علم مستقل بذاته، وقد كانت هذه الفترة في آخر العصر الأموي وأول العصر العباسي .
المرحلة الثالثة : التفسير في عهد التابعين

فعندما فتح الله سبحانه وتعالى على المسلمين الفتوح وانتشرت الدعوة انتشارا باهرا وفتحت الكثير من البلدان والأمصار فقد اسس الصحابه رضوان الله عليهم مدارس لتعليم التابعين أمور دينهم من التفسير والحديث والفقه ، فقد أسست مدرسة التفسير بمكة على يد بن عباس رضي الله عنه وقد كان بن عباس حبر هذه الأمة وترجمان القرآن .



Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *